الفرق بين الحيوانات ذات الدم الحار وذات الدم

الفرق بين الحيوانات ذات الدم الحار وذات الدم

ربما تكون قد سمعت عبارة “دم بارد” المستخدمة لوصف شخص ما، مما يعني أنه قاسي وليس حرفيًا أن دمه بارد، لكنها ليست مجرد قول مأثور، تشكل المخلوقات ذوات الدم البارد وذات الدم الحار مملكة الحيوان، فما هو الفرق بين الحيوانات ذات الدم الحار وذات الدم البارد؟

لا يتعلق الأمر بدرجة الحرارة الفعلية لدمهم ولكن درجة حرارة الجسم والعملية البيولوجية المرتبطة بها. فلماذا بعض الحيوانات من ذوات الدم البارد والبعض الآخر من ذوات الدم الحار؟ وما هو الفرق؟

الفرق بين الدم الحار والدم البارد.

يمكن للحيوانات ذوات الدم الحار – الثدييات والطيور – الحفاظ على درجة حرارة داخلية ثابتة للجسم، بغض النظر عن محيطهم. هذه الحيوانات تسمى الحيوانات ثابتة الحرارة.

على سبيل المثال، البشر من ذوات الدم الحار، والذي يمكن إثباته من خلال قدرة الجسم على الحفاظ على درجة حرارة داخلية معينة، حتى عندما تقف على جبل مغطى بالثلوج أو على شاطئ في الصيف.

الحيوانات ذوات الدم البارد هي حيوانات لا تستطيع الحفاظ على درجة حرارة من تلقاء نفسها وتعتمد على البيئة للمساعدة في تنظيم درجات حرارتها. تقع معظم الزواحف والبرمائيات والأسماك وبعض الحشرات في هذه الفئة.

هناك أيضًا فئة ثالثة من الحيوانات – ذات الحرارة غير المتجانسة. تتمتع هذه الحيوانات بصفات كل من ذوات الدم الحار وذوات الدم البارد، حيث يمكنها تنظيم درجة حرارة أجسامها التي تتفق مع بيئات مختلفة.

يعتبر النحل الطنان والخفافيش والطيور الطنانة أمثلة على الحرارة غير المتجانسة.

إقرأ أيضاً… أطول 10 أنهار في العالم (مع الصور).

لماذا البعض من ذوات الدم البارد والبعض من ذوات الدم الحار؟

درجة حرارة أجسامنا هي نتيجة لعملية التمثيل الغذائي لدينا أو العملية التي ينتج الجسم من خلالها الطاقة التي نستخدمها للبقاء على قيد الحياة وتحريك أطرافنا وهضم الطعام والتحدث والتفكير.

تحتاج هذه الطاقة للعيش؛ وبالتالي، فإن الحفاظ على درجة حرارة أكثر دفئًا أمر ضروري بالنسبة لهم. وهذا هو السبب أيضًا في أن الثدييات والطيور تحتاج إلى تناول الطعام على مدار اليوم.

فنحن نستقلب الطعام الذي نأكله ونحصل على الطاقة منه، كما تنبعث الحرارة منها لأنها تستهلك الطاقة في شكل حرق الدهون والتعرق.

لديهم أيضًا آليات للحفاظ على درجة حرارة الجسم من خلال استخدام الشعر والفراء والريش. على سبيل المثال، عندما ترتجف في البرد، فهذه طريقة جسمك لتوليد الحرارة ورفع درجة حرارة الجسم.

من ناحية أخرى، تعتمد ذوات الدم البارد كليًا على محيطها لتشعر بالدفء أو البرودة. ربما تكون قد رأيت بعض الحشرات والسحالي جالسة في الشمس أثناء النهار. هذا لأنهم يستخدمون حرارة الشمس لتنشيط أجسامهم من أجل الحركة والأكل.

خلال فصل الشتاء، عندما يكون هناك القليل من الشمس ويصعب العثور على الطعام، تدخل الحرارة الخارجية في حالة من السبات أو السبات مما يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي لأنها لا تمتلك حرارة خارجية كافية لإنتاج الطاقة.